PREGNANCY BIRTH

ماسينيسا

Unknown 0 تعليق 9:07 ص


ماسينيسا
ماسينيسا (238 ق. م. - 148 ق. م.) يعد موحد مملكة نوميديا​​ وعاصمتها سيرتا (قسنطينة اليوم) وهو ابن الملك غايا كان حليفا لقرطاج، وشارك وهو ذو 17 عاما فقط مع صدربعل جيسكو في هزيمة صيفاقس الأولى. وحارب كحليف لقرطاج في هسبانيا مع حنبعل، بفرسانه النوميديين. وبعد هزيمة القرطاجيين في الجزيرة الإيبيرية عرض خدماته على القائد الروماني سكيبيو الإفريقي فقاتل إلى جانبه في معركة زاما، ووعده الرومان بأرض نوميديا. ودخل تحت سلطته قبيلته ماسيلي، وقبيلة الماسيسيلي، التي كانت تتبع سابقا لصيفاقس. وتزعم قبائل البربر، خلفا لوالده غايا. وفي الأخير قاد حرب عصابات ناجحة ضد الرومان.

شبابه خلال الحرب البونيقية الثانية

خلال الحرب البونيقية الثانية سعت روما إلى كسب حلفاء في شمال إفريقيا، فتعاونت مع الملك صفاقس ملك نوميديا الغربية، والذي كان يطمح لضم نوميديا الشرقية لملكه، فقبل صيفاقس وتحول لعدو لقرطاج، فدخلت قرطاج في حلف مع نوميديا الشرقية وملكها غايا، وحمته من خطر صفاقس، في المقابل شارك النوميديون الشرقيون في حروب حنيبعل وعرفوا بالفرسان النوميديين وكان تواجدهم حاسما لقرطاج في حروبها في إسبانيا وإيطاليا تحت قيادة ماسينيسا الذي كان شابا لا يتعدى العشرين.
بعد خسارة قرطاج لممتلكاتها في البحر المتوسط بعد معركة ليبا، توجه سكيبيو نحو شمال إقريقيا وأخذ يستميل الممالك الأمازيغية، ونجح في كسب صداقة ماسينيسا، ثم توجه إلى صيفاقس محاولا إقناعه بالبقاء مع روما لكنه فشل بسبب عداوته لماسينيسا فاقترب إلى قرطاج.

توليه العرش

يلقب بملك المصيل •هو أول قائد للبربر يذكره لنا التاريخ•انه رجل عظيم بصورة لا تقبل الجدل •احب وطنه حبا جما تبنى مبداافريقا للأفريقيين" الامر الذي يكشف عن تطرف قوميته ويفسر كرهه الشديد لروما وقرطاجة معا·لقد كان أفضل ملوك النوميديين واسعدهم حكم ستين سنة بصحة جيدة وعاش عمرا مديدا إذ توفى في التسعين من العمر يعتبر ماسينيسا Massinissa أهم ملوك دولة نوميديا الأمازيغية، ولد حوالي سنة238 قبل الميلاد، وهو ابن گايا بن زيلالسان بن أيليماس. وهو من مواليد خنشلة الجزائرية ولكنهم انتقلوا إلى مدينة قسنطينة التي حولها من بعد حكمه لها إلى سيرتا فاتخذها عاصمة لحكمه في منطقة الشرق الجزائري. وقد كرس حياته الطويلة لخدمة الأمازيغيين الذين زرع فيهم حب الوفاء والعمل والإخلاص. واستغل ظروف الحرب البونيقية (264-146 قبل الميلاد) التي كانت تدور بين الرومان والقرطاجنيين ليسهر على توحيد الأمازيغيين في صف واحد وفي مملكة واحدة وتحت سلطة سياسية وإدارية واحدة.. وقد تولى ماسينيسا حكم نوميديا بعد أن انتصر على الملك صيفاقس الماسايسولي حليف قرطاجة، وقام بأسره حتى يحصل على دعائم ملكه. ومن المعروف أن ماسينيسا كان يمتلك مؤهلات حربية قوية وخبرة كبيرة في تسيير الحروب والتخطيط لها. كان بناء كبيرا جعل من بلاد البربر المقسمة دولة كبيرة يسودها الامن مزودة بجيش واسطول ممتازين شجع الزراعة وقام بتحضير البدو وسهل الإدارة المحلبة في المدن وبين العشائر بإنشاء مجالس بلدية ديمقراطية شجع الفنون واستقدم العلماء والمثقفين القرطاجيين واليونانيين لاغناء لغة البربر وايجاد خط لها·جعل من سيرتا عاصمة حقيقية لبلاد البربر وتوفي ماسينيسا في حوالي 148 قبل الميلاد بعد أن بقي في عرشه مدة طويلة ما يقرب من ستين سنة من حوالي 202 إلى 148 ق.م. ويوجد قبره إلى حد الآن في مدينة الخروب في ضواحي قسنطينة التي كانت تسمى سيرتا قديما. وقد كان ماسينيسا نفسه منكبا على العلم

تطور مقاومة ماسينيسا

شكل الملك ماسينيسا جيشا أمازيغيا قويا بعد أن وحد كل قبائل شمال أفريقيا الموجودة في القسم الأوسط ضمن مملكة أمازيغية موحدة وهي مملكة نوميديا. ويعرف على سياسة ماسينيسا أنها تعتمد في جوهرها على الحنكة والتجربة والذكاء والخبرة في التعامل الدبلوماسي مع الدول القوية كما يظهر ذلك واضحا في مهادنتها للرومان، ولاسيما في مواجهتها للقرطاجيين الذين كانوا يعاملون البربر معاملة سيئة.وكان ماسينيسا يعترف بأحقية الأمازيغيين في استرجاع أملاكهم من القرطاجيين التي استلبوها من أجدادهم حسب ما أورده المؤرخ تيت ليف:" إن القرطاجيين أجانب في بلادنا، فقد استولوا غصبا على أملاك أجدادنا، ولذلك يجب أن نسترد منهم بجميع الوسائل ماانتزعوه منا بالقوة".
وهذا ما دفع ماسينيسا ليتحالف مع الرومان كي يساندوه في معاركه الطاحنة مع جيرانه القرطاجنيين، فأسفرت تلك الحروب على هزيمة قرطاجنية شنيعة.
وإليكم الشروط التي فرضتها روما على قرطاجنة المنهزمة:
1 - تعترف قرطاجنة بسيادة روما المطلقة حتى على إسبانيا؛
2 - تسلم لها الأسطول والفيلة وتؤدي لها- فوق ذلك - غرامة حربية كذلك؛
3 - تقيم ماسينيسا ملكا على نوميديا وتدفع له غرامة حربية كذلك؛
4 - تأخذ قرطاجنة على نفسها ألا تعلن حربا، بعد، إلا بمشورة روما.".

مظاهر الحضارة الأمازيغية في عهد ماسينيسا

من أهم منجزات ماسينيسا أنه وحد القبائل والممالك الأمازيغية تحت شعار " أفريقيا للأفارقة"، خاصة القبائل التي كانت تسكن بين منطقتي طرابلس الليبية شرقا ونهر ملوية غربا. وبذلك أسس ما يسمى بمملكة نوميديا الكبيرة المستقلة عن الحكم القرطاجني وأصبح ملكا لها يحمل لقب" أگليد"(الملك باللغة الأمازيغية). وكانت تطلق كلمة نوميديا في تلك الفترة علىالقسم الأوسط من أفريقيا الشمالية، وتنقسم بدورها إلى قسمين: نوميديا الشرقية أو "ماسولة"، ونوميديا الغربية أو "مازيسولة"، يفصل بينهما نهر الشليف الحالي الموجود بالجزائر. أما موريطانيا فكانت تطلق في تلك الفترة على القسم الغربي من شمال أفريقيا والممتد من نهر ملوية الحالي حتى المحيط الأطلسي غربا. وقد اتخذ اسمه من اسم القبائل المورية الأمازيغية التي كانت تعيش هناك، بينما يوجد في شرق مملكة نوميديا أفريكا التي كانت تجمع بين ليبيا وتونس على حد سواء.
وفي الأخير، لم يتحقق لماسينيسا ما كان يحلم به كثيرا، أي أن يوسع مملكته على حساب قرطاجنة وموريطانيا. وتوفي قبل أن تنهار قرطاجنة التي كان ينتظر الفرصة السانحة للانقضاض عليها وضمها إلى مملكته الواسعة الأطراف. فلما أحس الرومان بما كان يطمح إليه ماسينيسا ألا وهو توسيع مملكة نوميديا على حساب جيرانه الأعداء، وتقوية نفوذ سلطته شرقا وغربا، سارعت روما إلى تقسيم عرش ماسينيسا بين أولاده الثلاث، وهم: ماسيبسا الذي تولى السلطة الإدارية، ومستعنبعل الذي تكلف بالشؤون القضائية، وغولوسن الذي كان يهتم بالشؤون العسكرية.
وقد تم توزيع السلطات بين أبناء ماسينيسا الثلاثة بحضور الحكومة الرومانية في شخص قائد جيوشها الجرارة سيبيون الإيميلي الذي حاصر قرطاجة، وجاء ليعلن تبعية مملكة نوميديا للعاصمة روما.

0 التعليقات لــ "ماسينيسا"